مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

60

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يخلّيني من [ حسن ] نظره ، كعادته في أسلافنا الطّيّبين . فأمّا عسكره ففارقوه . « 1 » وأمّا أهله [ و ] الأدنون من أقربائه فأبوا ، وقالوا « 1 » : لا نفارقك « 2 » ، « 3 » ويحلّ بنا ما يحلّ بك « 2 » ، ويحزننا ما يحزنك ، و « 3 » يصيبنا ما يصيبك ، وإنّا أقرب ما نكون « 4 » إلى اللّه إذا كنّا معك . فقال لهم : فإن كنتم قد « 5 » وطّنتم أنفسكم على ما وطّنت نفسي عليه « 5 » ، فاعلموا أنّ اللّه إنّما يهب المنازل الشّريفة لعباده [ لصبرهم ] باحتمال المكاره . وإنّ اللّه وإن كان خصّني « 6 » - مع من مضى من أهلي الّذين أنا آخرهم بقاء في الدّنيا - من الكرامات بما يسهل « 7 » معها عليّ احتمال الكريهات « 8 » ، فإنّ لكم شطر ذلك من كرامات اللّه تعالى . واعلموا أنّ الدّنيا حلوها « 9 » ومرّها حلم ، والانتباه في الآخرة ، والفائز من فاز فيها ، والشّقيّ من شقي « 10 » فيها . « 11 » أولا « 12 » أحدّثكم بأوّل أمرنا وأمركم معاشر أوليائنا ، ومحبّينا « 13 »

--> ( 1 - 1 ) [ أدب الحسين وحماسته : « ولمّا قال له أهل بيته » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار والدّمعة السّاكبة والأسرار ] . ( 3 - 3 ) [ أدب الحسين وحماسته : « حتّى » ] . ( 4 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « يكون » وفي الأسرار : « تكون » ] . ( 5 - 5 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « وطّئتم أنفسكم على ما قد وطّئت عليه نفسي » ] . ( 6 ) - [ الأسرار « قد خصّني » ] . ( 7 ) - [ في الأسرار وأدب الحسين وحماسته : « سهل » ] . ( 8 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « المكروهات » ] . ( 9 ) - [ الأسرار : « حلوها مرّ » ] . ( 10 ) - [ في الأسرار وأدب الحسين وحماسته : « يشقى » ] . ( 11 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ] . ( 12 ) - [ وفي تأويل الآيات الظّاهرة مكانه : « ذكر في تفسير العسكريّ عليه السّلام : إنّ الحسين عليه السّلام قال لأصحابه بالطّفّ : « أولا . . . » ] . ( 13 ) - [ لم يرد في أدب الحسين وحماسته ] .